قال الله تعالى: {واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئًا وبالوالدين إحسانا وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل وما ملكت إيمانكم} . [1]
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال - صلى الله عليه وسلم:"والله لا يؤمن من لا يأمن جاره بوائقه". [2]
وفي رواية:"لا يدخل الجنة من لايؤمن جاره بوائقه". [3]
وعن ابي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليسكت". [4]
وفي رواية لمسلم:"ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليحسن إلى جاره".
وعن المقداد بن الأسود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأصحابه:"ما تقولون في الزنا؟"
قالوا: حرام، حرمه الله ورسوله، فهو حرام إلى يوم القيامة. قال: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لأن يزني الرجل بعشرة نسوة أيسر عليه من أن يزني بامرأة جاره".
(1) النساء: (36) .
(2) سبق تخريجه.
(3) رواه مسلم في كتاب الإيمان برقم (46) .
(4) رواه البخاري في كتاب الأدب برقم (6018) ، ومسلم في كتاب الإيمان برقم (47) .