فهرس الكتاب

الصفحة 193 من 431

فيعلم أو يقرأ آيتين من كتاب الله عز وجل خير له من ناقتين وثلاث خير له من ثلاث واربع خير له من أربع ومن إعدادهن من الإبل؟" [1] "

(بطحان) بضم الباء وإسكان الطاء: موضع بقرب المدينة.

والكوما من الإبل بفتح الكاف: العظيمة السنام.

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده". [2]

فيه الحث على طلب العلم والاجتماع له ومذاكرته، وأشرف العلوم التي تُذاكر وتُدارس هي القرآن كتاب الله تعالى.

ومجالس العلم لها منزلة خاصة عند الله تبارك وتعالى بأن تنزل عليهم السكينة وتغشاهم الرحمة وتحفهم الملائكة، ويتوج ذلك كله بذكر الله لهم فيمن عنده، ولله ملائكة سياحين في الأرض يلتمسون حلق الذكر وهي مجالس العلم.

قال النووي رحمه الله تعالى: وفي هذا دليل لفضل الاجتماع على تلاوة القرآن في المسجد وهو مذهبنا ومذهب الجمهور.

(1) رواه مسلم في كتاب صلاة المسافرين برقم (1870) وابو داود في كتاب الصلاة برقم (1456) .

(2) رواه مسلم في كتاب الذكر والدعاء برقم (6793) وأبو داود في كتاب الأدب (4946) وابن ماجة برقم (225) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت