فهرس الكتاب

الصفحة 203 من 431

قيل سبب ذلك ما في أولها من العجائب والآيات فمن يتدبرها لم يفتتن بالدجال وكذا في آخرها قوله تعالى {أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ يَتَّخِذُوا عِبَادِي} .

وفي رواية لمسلم:"من آخرِ سُورةِ الكَهف". [1]

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"من القرآن سورة ثلاثون آية شفعت لرجل حتى غفر له وهي تبارك الذي بيده الملك". [2]

فيه فضيلة سورة الملك وأن كتاب الله يشفع لمن يقرأه ويعمل به.

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ضرب بعض أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خباءه على قبر وهو لا يحسب أنه قبر فإذا قبر إنسان يقرأ سورة الملك حتى ختمها فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: يا رسول الله ضربت خباءي على قبر وأنا لا أحسب أنه قبر فإذا قبر إنسان يقرأ سورة الملك حتى ختمها فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"هي المانعة هي المنجية تنجيه من عذاب القبر". [3]

(1) صحيح مسلم (1/ 556) .

(2) أخرجه أبو داود في كتاب الصلاة برقم (2891) والترمذي في كتاب فضائل القرآن

(2891) وقال: (حديث حسن) ، وأخرجه النسائي في كتاب التفسير من الكبرى (624) وفي (عمل اليوم والليلة) (710) وابن ماجة في الأدب (3786) والحاكم في المستدرك (2/ 497 - 498) وفيه: (ما هي إلا ثلاثون آية) وقال:"صحيح الإسناد ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي، وحسنه الألباني في الترغيب برقم (1474) .

(3) أخرجه الترمذي في كتاب فضائل القرآن (2890) وقال:"هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه". وضعفه الشيخ الألباني في سنن الترمذي برقم (2890) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت