فهرس الكتاب

الصفحة 202 من 431

ورواه النسائي وقال في آخره:"ختم عليها بخاتم فوضعت تحت العرش فلم تكسر إلى يوم القيامة".

وعن البراء قال: كان رجل يقرأ بسورة الكهف وعنده فرس مربوط بشطنين فتغشته سحابة فجعلت تدور وتدنوا وجعل فرسه ينفر منها فلما أصبح أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر ذلك له فقال""تلك السكينة تنزلت للقرآن" [1] "

(شطن) : هو الحبل الطويل المضطرب وشطن تثنية شطنين.

وقال النووي رحمه الله تعالى: وفي هذا الحديث جواز رؤية آحاد الملائكة وفيه فضيلة القراءة وأنها سبب نزل الرحمة وحضور الملائكة وفيه فضيلة استماع القرآن.

وعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه -، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين". [2]

نص الشافعي على استحباب قراءة سورة الكهف ليلة الجمعة ويوم الجمعة.

وعن ابي الدرداء - رضي الله عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصم من الدجال". [3]

(1) أخرجه البخاري في كتاب فضائل القرآن برقم (5011) ومسلم في كتاب صلاة المسافرين برقم (1853) .

(2) أخرجه النسائي والحاكم وقال:"صحيح الإسناد"، وأخرجه أبو سعيد الدارمي في مسنده موقوفًا على أبي سعيد إلا أنه قال:"من قرأ سورة الكهف ليلة الجمعة اضاء له من النور ما بينه وبين البيت العتيق". و صححه العلامة الألباني في صحيح الجامع برقم (6346) والإرواء برقم (619) .

(3) رواه مسلم في كتاب صلاة المسافرين برقم (1880) وأبو داود في كتاب الملاحم برقم

(4323) والترمذي في كتاب فضائل القرآن برقم (2886) وأحمد في مسنده(6/ 446

و 449)والنسائي في (عمل اليوم والليلة) ص 527.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت