وفي رواية للبخاري ومسلم:"وإذا رأى ما يكرهه فليتعوذ بالله من شرِّها وشرِّ الشيطان، وليتفل عن يساره ثلاثًا ولا يحدث بها أحدًا، فإنها لن تضره".
وروياه عن أبي هريرة وفيه:"فمن رأى شيئًا يكرهه، فلا يقصه على أحد، وليقم فليصل". [1]
(الحلم) بضم الحاء وسكون اللام وبضمها: هو الرؤيا وبالضم والسكون فقط هو رؤية الجماع في النوم، وهو المراد هنا.
(فليتفُل) بضم الفاء وكسرها أي: فليبزق.
وقيل: التفل أقل من البزق، والنفث أقل من التفل.
عن عبادة بن الصامت - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من تعار من الليل فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، والحمد لله وسبحان الله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال: اللهم اغفر لي أو دعا استجيب له إن توضأ قبلت صلاته" [2] .
(تعار) بتشديد الراء أي استيقظ.
(1) فتح الباري كتاب التعبير رقم (7017) ، وصحيح مسلم كتاب الرؤيا رقم (2263) .
(2) سبق تخريجه.