نأخذ من الحديث فائدة عقدية وهي أنه من صفاته سبحانه وتعالى (القديم) .
وكذلك فيه إثبات الوجه لله تعالى، يليق بجلاله، بلا تشبيه ولا تعطيل.
عن أم رافع رضي الله عنهما أنها قالت: يا رسول الله! دلني على عمل يأجرني الله عز وجل عليه؟ قال:"يا أم رافع! إذا قمت إلى الصلاة فسبحي الله تعالى عشرًا وهلليه عشرًا واحمديه عشرًا وكبريه عشرًا واستغفريه عشرًا فإنك إذا سبحت قال: هذا لي وإذا هللت قال هذا لي وإذا حمدت قال هذا لي وإذا كبرت قال هذا لي وإذا استغفرت قال: قد فعلت". [1]
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: بينما نحن نصلي مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ قال رجل من القوم الله أكبر كبيرًا والحمد لله كثيرًا وسبحان الله بكرةً وأصيلًا فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من القائل كلمة كذا كذا"قال رجل من القوم: أنا يا رسول الله! قال:"عجبت لها فتحت لها أبواب السماء"قال ابن عمر: فما تركتهن منذ سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول ذلك. [2]
(1) رواه ابن السني، الفتوحات الربانية (2/ 144) .
(2) أخرجه مسلم في كتاب المساجد برقم (1357) والترمذي في كتاب الدعوات برقم
(3592) والنسائي في كتاب الافتتاح برقم (884) .