وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من رد عن عرض أخيه كان له حجابًا من النار" [1] .
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من ذب عن عرض أخيه بالغيبة كان حقًا على الله أن يعتقه من النار" [2] .
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"من نصر أخاه بظهر الغيب نصره الله في الدنيا والآخرة" [3] .
وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال:"من نصر أخاه المسلم بالغيب، نصره اللهُ في الدنيا والآخرة" [4] .
قال الله تعالى: {قَالَ اللَّهُ هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} [5] .
قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ} [6]
(1) رواه البيهقي في السنن، وصححه الألباني في صحيح الجامع (6139) .
(2) رواه الطبراني عن أسماء بنت يزيد، ورواه أحمد بإسناد حسن، وابن أبي الدنيا، وقال الألباني في الترغيب:"صحيح لغيره" (2847) .
(3) رواه البيهقي في السنن والضياء عن أنس، وصححه الألباني في صحيح الجامع
(6450) ، وصحيح الترغيب (2848) .
(4) رواه ابن أبي الدنيا موقوفًا، وقال الألباني رحمه الله: ورواه بعضهم مرفوعًا، انظر الصحيحة برقم (1217) ، وصحيح الترغيب برقم (2849) .
(5) سورة المائدة الآية (119) .
(6) سورة التوبة الآية (119) .