عن المعلى بن زياد، قال موّرق العجلي: أمر أنا أطلبه منذ عشر سنين، لم أقدر عليه ولست بتارك طلبه، قالوا ما هو يا أبا المعتمر؟ قال: الصمت عما لا يعنيني. [1]
عن زيد بن أسلم قال: دُخِل على أبي دجانة وهو مريض ووجهه يتهلل فقال: ما من عملي شيءٌ أوثق في نفسي من اثنتين: لم أتكلم فيما لا يعنيني، وكان قلبي للمسلمين سليمًا. [2]
قال عليه الصلاة والسلام:"إن الله عز وجل كريم يحب الكرم ومعالي الأخلاق ويبغض سفسافها". [3]
ومن آفات اللسان كذلك التقعر في الكلام، ويكون بالتشدق، وهو أن يلوي شدقه للتفصح، وتكلف السجع.
وعن جابر - رضي الله عنه -، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن من أحبكم إليّ وأقربكم مني مجلسًا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقًا وإن أبغضكم إلي وأبعدكم مني مجلسا يوم"
(1) أخرجه أحمد في الزهد برقم (305) ، وابن حبان في روضة العقلاء برقم (50) ، وأبو نعيم في الحلية (2/ 235) .
(2) أخرجه ابن سعد في الطبقات (3/ 557) ، وذكره الذهبي في السير (1/ 243) .
(3) أخرجه الحاكم في"المستدرك"، وأبو نعيم في"الحلية"، وغيرهما، وهو في"السلسلة الصحيحة"برقم (1378) .