وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يا معشر من آمن بلسانه ولم يؤمن بقلبه لا تتبعوا عورات المسلمين ولا عثراتهم فإنه من يتبع عثرات المسلمين يتبع الله عثرته ومن يتبع الله عثرته يفضحه وإن كان في بيته". [1]
وعن معاوية - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إنك إن اتبعت عورات المسلمين أفسدتهم أو كدت أن تفسدهم". [2]
لا يجوز تناجي الاثنين دون الثالث لكي لا يكون ذلك طريقًا للشيطان، ولكي لا يظن المسلم بإخوانه سوءًا، ولا يكونوا هم سبب لحزن أخيهم المسلم.
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى رجلان دون الآخر حتى تختلطوا بالناس من أجل أن يحزنه". [3]
وفي رواية:"لا ينتجي اثنان دون الثالث فإن ذلك يحزنه". [4]
وفي رواية:"لا يتسارَّ اثنان دون الثالث". [5]
وأما إذا كان القوم أربعة فما فوق فلا بأس بذلك لانتفاء العلة. والله أعلم.
(1) سبق تخريجه.
(2) سبق تخريجه.
(3) رواه البخاري برقم (6290) ، ومسلم برقم (2184) واللفظ له.
(4) رواه البخاري برقم (6288) ، ومسلم برقم (2183) .
(5) رواه أحمد برقم (4650) .