وعن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن الله حجب التوبة عن كل صاحب بدعة حتى يدع بدعته". [1]
قال الله تعالى: {وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا} [2]
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"أتدرون ما الغيبة"؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال:"ذكرك أخاك بما يكره"قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال:"إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن لم يكن فيه فقد بهتّه". [3]
بهته: أي افتريت عليه الكذب فهي هنا أشد من الغيبة لأنها تزيد على ذكر ما يكرهه من خلفه بالافتراء عليه، وهذا حرام، ويكون وبالًا على صاحبه يوم القيامة والعياذ بالله.
فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من حالت شفاعته دون حدّ من حدود الله، فقد ضادّ الله في أمره ومن مات وعليه دين فليس ثمّ دينار ولا درهم، ولكنها الحسنات والسيئات ومن خاصم في باطل وهو"
(1) رواه الطبراني وغيره، وصححه الألباني في"صحيح الترغيب" (51) ،"السلسلة الصحيحة" (1620) .
(2) النساء: (112) .
(3) رواه مسلم في صحيحة (كتاب البر والصلة والآداب) .