الملائكة، ورد على الآخر الشيطان، فإن ماتا على حرامهما لم يدخلا الجنة جميعًا أبدًا". [1] "
ورواه ابن حبان في"صحيحه"إلا أنه قال:"لم يدخلا الجنة ولم يجتمعا في الجنة".
وعن أبي ثعلبة - رضي الله عنه -، أن النبي - رضي الله عنه - قال:"يطلع الله إلى عباده ليلة النصف من شعبان، فيغفر للمؤمنين، ويمهل الكافرين، ويدع أهل الحقد بحقدهم حتى يدعوه". [2]
وعن فضالة بن عبيد - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"من هجر أخاه فوق ثلاثٍ فهو في النار، إلا أن يتداركه الله برحمته". [3]
قال الله تعالى: {لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا} [4] .
(1) رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني، وابن حبان في"صحيحه"، وصححه الألباني في الترغيب برقم (2759) .
(2) صحيح الترغيب (2771) .
(3) رواه الطبراني، وقال المنذري:"رواته رواه الصحيح"، وقال الألباني:"حسن لغيره"الترغيب (2761) .
(4) سورة النساء الآية (114) .