يألوا: لا يقصر.
وعن الحسن رحمه الله و رضي عنه قال: أتت عجوز إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا رسول الله! ادعُ الله أن يدخلني الجنة فقال: يا أم فلان! إن الجنة لا تدخلها عجوز"قال: فولّت تبكي، فقال:"أخبروها أنها لا تدخلها وهي عجوز، وإن الله تعالى يقول: {إِنَّا أَنْشَانَاهُنَّ إِنْشَاءً، فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا، عُرُبًا أَتْرَابًا} [1] ". [2] "
الأبكار: هن العذارى.
عُربا: أي متحببات إلى أزواجهن بحسن التبعل.
أترابا: أي مستويات من سنّ واحدة.
فالمزاح لا بأس به، ولكن على المرء أن لا يكثر منه، ولا يكثر الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب.
قال عليه الصلاة والسلام:"لا تكثر الضحك، فإن كثرة الضحك"
تميت القلب". [3] "
عن جابر - رضي الله عنه - أنه يصف النبي - صلى الله عليه وسلم - فيقول:"كان طويل الصمت، قليل الضحك". [4]
(1) الواقعة: (35، 36، 37) .
(2) حسن لغيره لشاهد له خرّجه شيخنا في"غاية المرام"برقم (375) .
(3) ابن ماجه، وغيره، وهو في"الصحيحة"برقم (506) .
(4) سبق تخريجه.