الخراصون: الكذابون.
وقال الله تعالى: {ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ} . [1]
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"إياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذابا". [2]
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا ائتمن خان". [3]
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"أربع من كن فيه كان منافقًا خالصًا ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها: إذا ائتمن خان وإذا حدث كذب وإذا عاهد غدر وإذا خاصم فجر". [4]
وفي ذلك يقول النبي - صلى الله عليه وسلم:"من تحلم بحلم لم يره كلف أن يعقد بين شعيرتين يوم القيامة ولن يفعل". [5]
(1) آل عمران: (61) .
(2) رواه البخاري في كتاب"الأدب"برقم (6094) ، ومسلم في كتاب"البر"برقم (2606 و 2607) .
(3) رواه البخاري في كتاب"الإيمان"برقم (23) ، ومسلم في كتاب"الإيمان"برقم (59) .
(4) رواه البخاري في كتاب"الإيمان"برقم (34) ، ومسلم في كتاب"الإيمان"برقم (58) .
(5) رواه البخاري في كتاب"التعبير"برقم (7042) .