(حار) : أي رجع.
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إذا قال الرجل لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما فإن كان كما قال، وإلا رجعت عليه". [1]
وعن أبي ذر - رضي الله عنه - أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"ومن دعا رجلًا بالكفر أو قال: عدو الله وليس كذلك إلا حار عليه". [2]
(حار) : أي رجع.
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"من قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما". [3]
وعن أبي قلابة أن ثابت بن الضحاك - رضي الله عنه - أخبره أنه بايع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تحت الشجرة وأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"من حلف على يمين بملةٍ غير الإسلام كاذبًا متعمدًا فهو كما قال، ومن قتل نفسه بشئ عذب به يوم القيامة وليس على رجل نذر فيما لا يملك ولعن المؤمن كقتله ومن رمى مؤمنًا بكفر فهو كقتله ومن ذبح نفسه بشيء عذب به يوم القيامة". [4]
(1) رواه البخاري في كتاب الآدب برقم (6104) ، ومسلم في كتاب الإيمان برقم (60) .
(2) رواه البخاري في كتاب الأدب برقم (6045) ، ومسلم في كتاب الإيمان برقم (61) .
(3) رواه البخاري في كتاب الأدب برقم (6103) .
(4) سبق تخريجه.