وعن ابن أبي أوفى - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"الخوارج كلاب النار". [1]
عن سعيد بن جمهان قال: دخلت على ابن أبي أوفى وهو مكفوف فقال: من أنت! قلت سعيد بن جمهان قال: ما فعل والدك! قلت: قتله الأزارقة فقال: قتل الله الأزارقة ثم قال: حدثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أنهم كلاب النار قلت: الأزارقة وحدهم؟ قال: الخوارج كلها. [2] "
وعن عبد الله بن ابي أوفى وهم يقاتلون الخوارج يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"طوبى لمن قتلهم وقتلوه". [3]
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من دعا رجلًا بالكفر أو قال: عدو الله وليس كذلك إلا حار عليه". [4]
(1) أخرجه ابن ماجة في"المقدمة" (173) ، وابن أبي عاصم في"السنة" (176) والخطيب في"تاريخ بغداد" (6/ 319 و 320) والآجري في"الشريعة" (ص 37) عن إسحاق الأزرق به.
وقال البوصيري في"مصباح الزجاجة" (1/ 83) :"إسناد ابن ابي أوفى رجاله ثقات إلا أنه منقطع الأعمش لم يسمع من ابن أبي أوفى قاله غير واحد". وصححه الشيخ الألباني في سنن ابن ماجه برقم (173) .
(2) أخرجه الطيالسي في"المسند" (822) وأحمد في"المسند" (4/ 382) وأحمد بن منيع في"المسند"كما في"مصباح الزجاجة" (1/ 84) وابن أبي عاصم في"السنة" (905) وقال محققه الإمام الألباني:"إسناده حسن رجاله ثقات وفي حشرج بن نباته كلام من قبل حفظه".
(3) أخرجه أحمد في"المسند" (2/ 382) والآجري في"الشريعة" (ص 35 - 36) وابن أبي عاصم"السنة" (2/ 438 - 439) رقم (906) وإسناده حسن.
(4) متفق عليه.