وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ما جلس قوم مجلسًا لم يذكروا الله ولم يصلوا على نبيهم - صلى الله عليه وسلم - إلا كان مجلسهم عليهم ترة يوم القيامة إن شاء عفا عنهم وإن شاء أخذهم" [1] .
وعن محمد بن يحيى بن حبان عن أبيه عن جده: أن رجلًا قال: يا رسول الله! أجعلُ ثلث صلاتي عليك؟ قال:"نعم، إن شئت"، قال: الثلثين؟ قال:"نعم"قال: فصلاتي كلها؟ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"إذًا يكفيك ما همك من أمر دنياك وآخرتِك" [2] .
النهي عن استبطاء الإجابة وقوله:
دعوت فلم يستجب لي
عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"يُستجاب لأحدكُم ما لم يُعجلْ، فيقول: دَعوتُ فلم يُستَجَب لي". [3]
وفي رواية لمسلم: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا يزال يُستجاب للعبد ما لم يدْعُ بإثمٍ أو قطيعة رحمٍ، ما لم يَستَعجل".
قيل: يا رسول الله! ما الاستعجال؟ قال:"يقول: قد دَعَوت، وقد دَعوتُ، فلم يُستَجَب لي، فسَيَتحسر عند ذلك، ويَدَع الدُّعاء".
(فسيتحسر) أي: يملّ ويعي فيترك الدعاء.
(1) وقال الألباني:"صحيح"، فضل الصلاة (ص 54) .
(2) رواه الطبراني بإسناد حسن، وحسنه الألباني في الترغيب برقم (1671) .
(3) رواه البخاري في كتاب الدعوات برقم (6340) ، ومسلم في كتاب الذكر والدعاء برقم