فهرس الكتاب

الصفحة 287 من 431

وعن أم كلثوم بنت عقبة بن معيط رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس فينمي خيرًا أو يقول خيرًا" [1] .

وعن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة"قالوا بلى يا رسول الله قال:"إصلاح ذات البين فإن فساد ذات البين هي الحالقة" [2] .

عن خولة بنت حكيم السلمية رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عليه وسلم يقول:"من نزل منزلًا ثم قال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك [3] ."

التامات: معناه الكاملات التي لا يدخل فيها نقص ولا عيب، وقيل النافعة الشافية.

قال ابن عبد البر: أن هذا الدعاء يقال عند حلول كل مكان أو النزول فيه وليس مخصوصًا بنزول المسافر من مركوبه، ومنها أن كلام الله منه تبارك اسمه

(1) متفق عليه.

(2) رواه أبو داود وابن حبان والترمذي وقال: حديث (حسن صحيح) ورواه البزار والطبراني بإسناد لا بأس به غاية المرام (414) ، المشكاة (5038) .

(3) رواه مسلم في كتاب الذكر والدعاء برقم (2708) ، وأحمد برقم (6579) والترمذي برقم (3437) ، وابن ماجه برقم (3547) ، الدارمي برقم (2680) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت