عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من جادل في خصومةٍ بغير علم لم يزل في سخط الله حتى ينزع". [1]
عن عبد الكريم أبي أمية قال: ما خاصم ورع قط- يعني في الدين. [2]
عن صالح ابن مسلم قال: قال عامر: لقد تركتني هذه الصّعافِقَةُ، وللمسجد أبغض إليّ من كناسة داري- يعني أصحاب القياس. [3]
عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن أبغض الرجال إلى الله الألدُّ الخصِمُ". [4]
عن سلم ابن قتيبة قال: مر بي بشير بن عبيد الله بن أبي بكرة، فقال: ما يجلسك؟ قلت: خصومةٌ بيني وبين ابن عم لي، ادّعى أشياء في داري، قال: فإن لأبيك عندي يدًا وإني أريد أن أجزيك بها وإني والله، ما رأيت من شيء أذهب لدينٍ ولا أنقص لمروءةٍ ولا أضيع للذةٍ ولا أشغل لقلب من خصومة ... قال: فقمت لأرجع فقال خصمي: مالك قلت لا أخاصِمُكَ. قال: عرفت أنه حقيِّ؟ قلت: لا ولكني لا أكرم نفسي عن هذا وسأبقيك بحاجتك ... قال: فإني لا أطلب ُ منك شيئًا هو لك قال: فمررت بعد ببشير وهو يخاصم،
(1) رواه ابن أبي الدنيا في الصمت برقم (153) . ضعيف الجامع: (5551) .
(2) ذكره الغزالي في الإحياء (3/ 116) .
(3) أخرجه أبو نعيم في الحلية (4/ 320) .
(4) أخرجه البخاري (5/ 106،13/ 180) ، ومسلم برقم (2668) .