كلا، بل هي حمى تفور -أو تثور- على شيخٍ كبيرٍ، تُزيره القبور. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - فنعم إذًا" [1] "
قوله"لا بأس"أي: أن المرض يكفر الخطايا، فإن حصلت العافية فقد حصلت الفائدتان، وإلا حصل ربح التكفير.
وقوله:"طهور"قال ابن حجر: هو خبر مبتدأ محذوف أي هو طهور لك من ذنوبك أي مطهرة. فتح (10/ 124)
وفي حديث سعد بن أبي وقاص، عندما عاده رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مرضه، وفيه:"ثم وضع يده على جبهته، ثم مسح يده على وجهي وبطني، ثم قال: اللهم اشف سعدا ... الحديث".
وعند مسلم:"اللهم اشف سعدًا، اللهم اشف سعدًا ثلاث مرات". [2]
قال ابن الجوزي: وفي قوله"اللهم اشف سعدا"دليل على استحباب الدعاء للمريض بالعافية". [3] "
وعن عائشة رضي الله عنها،"أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أتى مريضًا أو أُتي به إليه قال:"أذهب البأس، رب الناس، اشف وأنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما"."
(1) رواه البخاري برقم (3616) .
(2) رواه البخاري برقم (5659) ومسلم برقم (1628) .
(3) كشف المشكل من حديث الصحيحين (1/ 233) رقم (164) .