قال الله تعالى: {وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَاكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوه} . [1]
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"الغيبة ذكر أخاك بما يكره قيل أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: فإن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن لم يكن ما تقول فقد بهته". [2]
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت للنبي - صلى الله عليه وسلم: حسبك من صفية كذا وكذا يعني أنها قصيرة. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجته". -يعني لأفسدته وأنتنته.
قالت: وحكيت له إنسانًا فقال:"ما أحب أني حكيت إنسانًا، وأن لي كذا وكذا". [3]
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لما عرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟ قال: الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم. [4] "
يخمشون: أي يجرحون.
(1) الحجرات: (12) .
(2) أخرجه مسلم في كتاب"البر والصلة"برقم (2589) ، وأبو داود والترمذي والنسائي.
(3) أخرجه الترمذي وأبو داود والبيهقي، وقال الترمذي:"حديث حسن صحيح"، وصححه الألباني في الترغيب برقم (2834) .
(4) أخرجه أبو داود، وصححه الألباني في الترغيب برقم (2839) .