عن أبي بكرة - رضي الله عنه -، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال في خطبته في حجة الوداع:"إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرامٌ عليكم، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، ألا هل بلغت". [1]
وعن البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"الربا اثنان وسبعون بابا، أدناها مثل إتيان الرجل أمه، وإن أربى الربا استطالة الرجل في عرض أخيه". [2]
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"خمس ليس لهن كفارة: الشرك بالله، وقتل النفس بغير حق، وبهت مؤمن، والفرار من الزحف، ويمين صابرة يقتطع بها مالًا بغير حق". [3]
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه، لا تغتابوا المسلمين، ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من اتبع عوراتهم، اتبع الله عورته، ومن يتبع الله عورته يفضحه في بيته". [4]
قال ابن قيم الجوزية رحمه الله: وكم ترى من رجل متورع عن الفواحش والظلم، ولسانه يفري في أعراض الأحياء والأموات، ولا يبالي ما يقول.
ولا يدري هؤلاء أن كلمة واحدة يمكن أن تحبط جميع أعمالهم، وتوبق دنياهم وأخراهم.
ينبغي على من حلت إليه نميمة ستة أمور. [5]
(1) رواه البخاري في كتاب العلم برقم (67) وفي كتاب"الفتن"برقم (7078) ، ومسلم في كتاب"القسامة"برقم (1679) .
(2) سبق تخريجه.
(3) سبق تخريجه.
(4) رواه أبو داود وأحمد، وصححه الألباني.
(5) من كتاب الآداب للأخ فؤاد عبد العزيز الشلهوب.