قال: ثم ماذا؟ قال:"اليمين الغموس".
قلت: وما اليمين الغموس؟ قال:"الذي يَقتَطع مال امرئٍ مسلمٍ -يعني- بيمين هو فيها كاذبٌ".
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من لقي الله لا يشرك به شيئًا، وأدى زكاة ماله طيبة بها نفسه محتسبًا، وسمع وأطاع، فله الجنة -أو دخل الجنة-."
وخمس ليست لهن كفارة: الشركُ بالله، وقتلُ النفس بغير حقٍّ، وبَهْتُ مؤمنٍ، والفرار من الزَّحف، ويمينٌ صابرة يُقتطعُ بها مالٌ بغير حقٍّ". [1] "
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم: المسبل إزاره والمنان والمنفق سلعته بالحلف الكاذب". [2]
وقال - صلى الله عليه وسلم:"قال رجل: والله لا يغفر الله لفلان فقال الله تعالى: من ذا الذي"
يتألى عليّ أني لا أغفر لفلان قد غفرت له وأحبطت عملك". [3] "
يتألى: يحلف.
وعن ابن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من حلف بغير الله فقد كفر"وفي لفظ"فقد أشرك". [4]
(1) رواه أحمد، صحيح الترغيب (1836) .
(2) رواه مسلم في كتاب"الإيمان" (106) وابو داود في كتاب"اللباس" (4087) والترمذي"البيوع" (1211) والنسائي في كتاب"البيوع" (7/ 245) .
(3) رواه مسلم في كتاب"البر والصلة"برقم (2621) .
(4) أخرجه الترمذي في"أبواب الإيمان والنذور"برقم (5335) والحاكم في"المستدرك" (1/ 18) والطيالسي (1896) وأحمد (2/ 34 و 86 و 125) وأبو داود (3251) والبيهقي (10/ 2/) ==
== = والطحاوي في"مشكل الآثاب" (1/ 359) وابن حبان (1177 - موارد) وأبو نعيم"ذكر أخبار أصبها" (2/ 141) ، والحديث صححه الحاكم على شرطهما وأقره الذهبي في التلخيص، وحسنه الترمذي. وصححه الألباني في سنن أبي داود برقم (3251) .