(حَسَنًا) بفتح السين وبالتنوين أي طلوعًا حسنًا أي: مرتفعة.
وعن عمارة بن شبيب قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحي ويميت وهو على كل شيء قدير (عشر مرات) على أثر المغرب بعث الله له مسلحة يحفظونه من الشيطان حتى يصبح، وكتب الله له بها عشر حسنات موجبات ومحا عنه عشر سيئات موبقات، وكانت له بعدل عشر رقباتٍ مؤمناتٍ". [1]
وعن أبي أيوب - رضي الله عنه -، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"من قال إذا أصبح: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير (عشر مرات) كتب الله له بهن عشر حسنات ومحا بهن عشر سيئات ورفع له بهن عشر درجات وكن له عدل عِتاقةِ أربع رقابٍ وكن له حَرَسًا حتى يمسي، ومن قالهن إذا صلى المغرب دُبر صلاته فمثل ذلك حتى يصبح". [2]
وزاد ابن حبان في رواية له:"وكن له عدل عشر رقاب".
(إذا أصبح) : أي إذا صلى الصبح.
وعن أبي أمامة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من قال دبر صلاةِ الغداةِ لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت بيده الخير وهو"
(1) رواه النسائي والترمذي وقال:"حديث حسن لا نعرفه إلا من حديث ليث بن سعد، لا نعرف لعمارة سماعًا من النبي - صلى الله عليه وسلم -"، وحسنه العلامة الألباني في الترغيب برقم (469) .
(2) رواه أحمد والنسائي وابن حبان في"صحيحه"وهذا لفظه، وصححه الألباني في الترغيب برقم (470) .