ولأن اقعد مع قوم يذكرون الله من صلاة العصر إلى أن تغرب الشمس أحب إلي من أن أعتق أربعة". [1] "
وعن جابر بن سمرة - رضي الله عنه - قال: وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا صلى الفجر تربع في مجلسه حتى تطلع الشمس حسنًا"أي طلوعًا حسنًا أي مرتفعة". [2]
وعن أبي أمامة - رضي الله عنه - قال: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"لأن أقعد أذكر الله سبحانه وتعالى، وأكبره، وأحمده، وأسبحه، وأهلله، حتى تطلع الشمس، أحب إلي من أن أعتق رقبتين أو أكثر من ولد إسماعيل، ومن بعد العصر حتى تغرب الشمس أحب إلي من أن أعتق أربع رقاب من ولد إسماعيل". [3]
وعنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من صلى صلاة الغداة في جماعة، ثم جلس يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم قام فصلى ركعتين انقلب بأجر حجةٍ وعمرةٍ". [4]
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من صلى الصبح، ثم جلس في مجلسهِ حتى تُمِكنَه الصلاةُ، كان بمنزلة عمرةٍ وحجةٍ متقبلتين". [5]
وعن عبد الله بن غابر، أن أبا أمامة وعُتبة بن عبدٍ حدثاه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"من صلى صلاة الصبح في جماعة ثم ثبت حتى يسبح لله سبحة الضحى، كان له كأجر حاجٍ ومعتمر، تامًا له حجهُ وعمرته". [6]
(1) رواه أبو داود، وصححه الألباني في الصحيحة (2916) وصحيح الترغيب (465) .
(2) سبق تخريجه.
(3) رواه أحمد بإسناد حسن، وحسنه الألباني في الترغيب برقم (466) .
(4) رواه الطبراني بإسناد جيد، وكذا قال الهيثمي، الصحيحة (3403) ، صحيح الترغيب (467) .
(5) رواه الطبراني في"الأوسط"ورواته ثقات إلا الفضل بن الموفق، ففيه كلام، وقال الألباني: صحيح لغيره، الترغيب (468) .
(6) رواه الطبراني، وبعض رواته مختلف فيه، وللحديث شواهد كثيرة، وحسنه الألباني في الترغيب برقم (469) .