قال النووي رحمه الله تعالى: قلت: والصحيح أنهم يكتبونه وأن ذكر اللسان مع حضور القلب أفضل من القلب وحده والله أعلم. أ. هـ. شرح مسلم (17/ 18)
وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قلت يا رسول الله ما غنيمة مجالس الذكر؟ قال:"غنيمة مجالس الذكر الجنة". [1]
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ما اجتمع قوم على ذكر فتفرقوا عنه إلا قيل لهم: قوموا مغفورًا لكم". [2]
وعن أنس رضي الله عنه، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"ما من قوم اجتمعوا يذكرون الله عز وجل لا يريدون بذلك إلا وجهه إلا ناداهم منادٍ من السماء أن قوموا مغفورًا لكم قد بدلت سيئاتكم حسنات". [3]
وعن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ليبعثن الله أقوامًا يوم القيامة في وجوههم النور على منابر اللؤلؤ يغبطهم الناس ليسوا بأنبياء ولا شهداء"
قال: فجثا أعرابي على ركبتيه فقال: يا رسول الله جلهم لنا نعرفهم قال: هم المتحابون في الله من قبائل شتى وبلاد شتى يجتمعون على ذكر الله". [4] "
(1) رواه الإمام أحمد (2/ 177 و 190) .
(2) رواه الحسن بن سفيان عن سهل ابن الحنظلية، وقد صححه شيخنا العلامة الألباني في صحيح الجامع برقم (5383) .
(3) رواه أحمد (3/ 142) ، وقال الهيثمي في المجمع (10/ 76) : (رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني في"الأوسط"وفيه ميمون المرائي وثقه جماعة وفيه ضعف وبقية رجال أحمد رجال الصحيح) ، وهو في صحيح الجامع (5486) .
(4) رواه الطبراني في مجمع الزوائد (10/ 77) .