السماء والأرض والصلاة نور والصدقة برهان والصبر ضياء والقرآن حجة لك أو عليك كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها" [1] ."
قال النووي رحمه الله تعالى:"قوله - صلى الله عليه وسلم: وسبحان الله تملآن أو تملأ ما بين السموات والأرض"وسبب عظم فضلهما ما اشتملتا عليه من التنزيه لله تعالى بقوله: سبحان الله والتفويض والافتقار إلى الله تعالى بقوله: الحمد لله والله أعلم.
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"كل سلامى من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس تعدل بين الاثنين صدقة وتعين الرجل في دابته فتحمله عليها أو ترفع له عليها متاعه صدقة والكلمة الطيبة صدقة وبكل خطوة تمشيها إلى الصلاة صدقة وتميط الأذى عن الطريق صدقة" [2] .
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إنه خلق كل إنسان من بني آدم على ستين وثلاثمائة مفصل فمن كبر الله وحمد الله وهلل وسبح الله واستغفر الله وعزل حجرًا عن طريق الناس أو شوكة أو عظمًا عن طريق الناس أو أمر بمعروف أو نهى عن منكر عدد الستين والثلاثمائة فإنه يمسي يومئذ وقد زحزح نفسه عن النار" [3] .
قال ابن القيم الجوزية رحمه الله تعالى: وقلت لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى يومًا سئل بعض أهل العلم: أيما أنفع للعبد التسبيح أو الاستغفار؟
(1) أخرجه مسلم في كتاب الطهارة برقم (533) ، وأخرجه الترمذي في كتاب الدعوات برقم (3517) .
(2) أخرجه البخاري في الصلح برقم (2707) وفي كتاب الجهاد والسير برقم (2891) و
(2989) ، وأخرجه مسلم في كتاب الزكاة برقم (2332) .
(3) أخرجه مسلم برقم (1007) .