و الأصيل قال الجوهري: هو الوقت بعد العصر إلى المغرب وجمعه أصل وآصال وأصائل كأنه جمع أصيلة.
ويجمع أيضًا على أصلان مثل بعير و بعيران.
وقال تعالى {وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْأِبْكَارِ} [1] .
والإبكار: أول النهار، والعشي: آخره.
وقال تعالى {وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب} [2] .
وهو قبل طلوع الشمس وقبل الغروب.
وأن محل هذه الأذكار بعد الصبح وبعد العصر.
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من قال حين يصبح وحين يمسي: سبحان الله وبحمده مئة مرة لم يأتِ أحدٌ يوم القيامة بأفضل مما جاء به إلا أحدٌ قال مثلما قال أو زاد عليه" [3] .
وفي رواية أبي داوود (سبحان الله العظيم وبحمده)
قال النووي رحمه الله تعالى: ظاهر إطلاق الحديث أنه يحصل هذا الأجر المذكور في هذا الحديث من قال هذا التهليل مائة مرة في يومه سواء قاله متوالية أو متفرقة في مجالس أو بعضها أول النهار وبعضها آخره لكن الأفضل أن يأتي بها متوالية في أول النهار ليكون حرزًا له في جميع نهاره.
(1) سورة غافر الآية (55) .
(2) سورة ق الآية (39) .
(3) رواه البخاري برقم (6405) ، ومسلم في كتاب الذكر والدعاء برقم (6784) .