فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 431

"وإن أصبحت أصبت خيرًا"أي: حصل لك ثواب هذه السنن واهتمامك بالخير ومتابعتك أمر الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم -.

قال النووي رحمه الله: وفي هذا الحديث ثلاث سنن مهمة مستحبة ليست بواجبة:

إحداها: الوضوء عند إرادة النوم فإن كان متوضأ كفاه ذلك الوضوء لأن المقصود النوم على طهارة مخافة أن يموت في ليلته وليكون أصدق الرؤيا وأبعد من تلعب الشيطان به في منامه وترويعه إياه.

الثانية: النوم على الشق الأيمن لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يحب التيامن ولأنه أسرع إلى الانتباه.

الثالثة: ذكر الله تعالى ليكون خاتمة عمله.

قوله - صلى الله عليه وسلم:"لا، ونبيك الذي ارسلت"قال الألباني رحمه الله تعالى:"فيه تنبيه قوي على أن الأوراد والأذكار توقيفية، وأنه لا يجوز فيها التصرف بزيادة أو نقص، ولو بتغيير لفظ لا يفسد المعنى فإن لفظ"الرسول"أعم من لفظة"النبي"ومع ذلك رده النبي - صلى الله عليه وسلم -، مع أن البراء رضي الله عنه قاله سهوًا لم يتعمده! فأين منه أولئك المبتدعة؟ الذين لا يتحرجون من أي زيادة في الذكر، أو نقص منه؟! فهل من معتبر؟"

وعن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: خصلتان أو خلتان لا يحافظ عليهما عبد مسلم إلا دخل الجنة، هما يسير ومن يعمل بهما قليل يسبح في دبر كل صلاة عشرًا، ويحمد عشرًا، فذلك خمسون ومائة باللسان، وألف وخمسائة في الميزان، يكبر أربعًا وثلاثين إذ1 أخذ مضجعه، ويحمد ثلاثًا وثلاثين، ويسبح ثلاثًا وثلاثين، فتلك مائة باللسان، وألف في الميزان"فلقد رأيت"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت