عن زيد بن أسلم، عن أبيه، أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -، اطلع على أبي بكر - رضي الله عنه -، وهو يمدّ لسانه فقال: ما تصنع يا خليفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن هذا أوردني الموارد إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"ليس شيء من الجسد إلا يشكو إلى الله اللسان على حدته". [1]
وعن سالم بن أبي الجعد قال: قال عيسى عليه السلام:"طوبى على من بكى على خطيئته وخزن لسانه ووسعه بيته". [2]
عن عقبة التيمي قال: قال عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه: والذي لا إله غيره، ما على الأرض شيء أفقر- وقال أبو معاوية: أحوج- إلى طول سجنٍ من لسانٍ. [3]
عن ابن مسعود - رضي الله عنه -، أنه كان على الصفاء يلبي ويقول: يا لسان قل خيرًا تغنْم، أو أنصت تسلم من قبلِ أن تندم؟ قالوا: يا أبا عبد الرحمن، هذا شيء تقوله، أو شيء سمعته؟ قال: لا بل سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إن أكثر خطايا ابن آدم في لسانه". [4]
(1) أخرجه ابن السني (7) ، وأبو يعلى (ج1/رقم 5) ، والمصنف في الورع (ق 9/ 1) ، وصححه الألباني في الصحيحة برقم (535) .
(2) أخرجه وكيع (31، 255) ، وأحمد (ص 55) وهناد (462، 1128) ، وفي رواية (طوبى لمن ملك لسانه) صحيح الجامع (3929) .
(3) أخرجه ابن المبارك (129) ، وأحمد (162) وابن أبي عاصم (رقم 23) ثلاثتهم في الزهد.
أخرجه الطبراني وابن عساكر وغيرهما كما في (>السلسلة الصحيحة) برقم (534) .
(4) أخرجه الخطيب في الموضح (1/ 436) ، قال الهيثمي: (10/ 300) :"رجاله رجال الصحيح".