عن وهب بن مُنبه قال في حكمة آل داود: حق على العاقل أن يكون عارفًا بزمانه حافظًا للسانه مقبلًا على شانِه. [1]
عن زيد بن حيان التيمي قال: كان يقول: ينبغي للرجل أن يكون أحفظ للسانه منه لموضع قدمه. [2]
عن الحسن - رضي الله عنه - قال:"وما عقل دينه من لم يحفظ لسانه". [3]
عن وهيب بن الورد رحمه الله قال:"كان يقال: الحكمة عشرة أجزاء، فتسعة منها في الصمت والعاشرة عزلة الناس". [4]
عن عبد الله ابن المبارك رحمه الله تعالى قال:"قال بعضهم في تفسير العزلة: هو أن تكون مع القوم، فإن خاضوا في ذكر الله فخض معهم، وإن خاضوا في غير ذلك فاسكت". [5]
عن وهيب بن الورد قال:"وجدت العزلة في اللسان". [6]
عن سفيان قال:"قال بعض الماضين: إنما لساني سبعٌ وإن أرسلته خِفت أن يأكلني. [7] "
(1) أخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت برقم (31) .
(2) أخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت برقم (32) .
(3) أخرجه ابن المبارك في الزهد (3/ 111) ، ونسبه الغزالي الى الحسن في الإحياء (3/ 111) .
(4) أخرجه أبو نعيم في الحلية (8/ 142) والبيهقي في الزهد برقم (127) ، والإحياء (3/ 110 - 111) وعزاه لعيسى ابن مريم.
(5) أخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت برقم (37) .
(6) الحلية (8/ 153) .
(7) الإحياء (3/ 11) .