قال داود الطائي لمحمد بن عبد العزيز ذات يوم: أما علمت أن حفظ اللسان أشدُ الأعمال وأفضلها؟ قال محمد: بلى؟ وكيف لنا بذلك؟ [1]
عن عمران بن يزيد قال: قال علي بن أبي طالب - رضي الله عنه:"اللسان قوام البدن، فإذا استقام اللسان استقامت الجوارح وإذا اضطرب اللسان لم يقم له جارحة".
عن الحسن - رضي الله عنه - قال: كانوا يتكلمون عند معاوية - رضي الله عنه -، والأحنف ساكت فقالوا: مالك لا تتكلم يا أبا بحر؟ قال: أخشى الله إن كذبت، وأخشاكم إن صدقت. [2]
عن خالد بن أبي عمران، أن النبي - صلى الله عليه وسلم: أمسك لسانه طويلا ثم قال:"رحم الله عبدًا قال خيرًا فغنم، أو سكت عن سوء فسلم". [3]
عن البراء - رضي الله عنه -، قال: جاء أعرابي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: دُلني على عمل يدخلني الجنة قال:"أطعم الجائع، واسق الظمآن وأمر بالمعروف، وانه عن المنكر فإن لم تطق فكف لسانك إلا من خير". [4]
عن أبي ذر - رضي الله عنه -، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"... تكُفّ شرك عن الناس، فإنها صدقة منك على نفسك". [5]
عن ابي هريرة - رضي الله عنه -، أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها يزل بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب". [6]
(1) أخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت برقم (56) .
(2) أخرجه ابن المبارك في الزهد (1353) .
(3) أخرجه ابن المبارك في الزهد (380) ، وصححه الألباني في الصحيحة برقم (755) .
(4) أخرجه أحمد (4/ 299) ، وابن حبان (ج6/ رقم 4298) والطحاوي في المشكل (4/ 2 - 3) والدارقطني (2/ 135) والبيهقي (10/ 272 - 273) .
(5) رواه مسلم برقم (136) وأحمد (5/ 150) .
(6) أخرجه البخاري في كتاب الرقاق برقم (6477) دون قوله (والمغرب) ، ومسلم في كتاب الزهد برقم (7406) ، وغيرهما.