فهرس الكتاب

الصفحة 212 من 431

الهم والحزن وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال"قال: فقلتهن، فأذهب الله همي وقضى عني ديني" [1] .

وعنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"من قال في كل يوم حين يصبح وحين يمسي: حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو ربُّ العرش العظيم سبع مرات كفاه الله ما أهمه من أمر الدنيا والآخرة" [2] .

وعن علي - رضي الله عنه -، أن مكاتبًا جاءه فقال: إني قد عجزت عن مكاتبتي فإعني. قال: ألا أُعلمك كلماتٍ علمنيهن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لو كان عليك مثل جبل (صبير) دينًا أداه الله عنك؟ قل: (اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمن سواك" [3] ."

(صُبير) هو بالصاد المهملة: اسم جبل باليمن. قاله في"النهاية".

و عن ابن مسعود - رضي الله عنه -، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"ما أصاب أحدًا قط همٌّ ولا حَزَن فقال:"اللهم إني عبدك وابن عبدك، وابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيَّ حكمك، عدلٌ فيَّ قضاؤك، أسألك بكلِّ اسمٍ هو لك سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي"."

(1) أخرجه أبو داود في آخر كتاب الصلاة برقم (1555) من طريق احمد بن عبيد الله الغداني. وضعفه الألباني في سنن أبي داود برقم (1555) .

(2) أخرجه ابن السُني في"عمل اليوم والليلة"برقم (71) من حديث أبي الدرداء - رضي الله عنه -. وأبو داود في الأدب برقم (5081) موقوفًا على أبي الدرداء - رضي الله عنه -.

(3) رواه الترمذي واللفظ له وقال: (حديث حسن غريب) ، والحاكم وقال: (صحيح الإسناد) ، وحسنه الألباني في الترغيب برقم (1820) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت