وقال:"ما من أمير عشرة إلا يؤتى به مغلولةً يداه إلى عنقه أطلقه عدله أو أوبقه جوره" [1] .
وقال - صلى الله عليه وسلم:"اللهم من ولي أمر هذه الأمة شيئًا فرفق بها فارفق به ومن شق عليها فاشقق عليه" [2] .
قال النووي: هذا من أبلغ الزواجر عن المشقة على الناس وأعظم الحث على الرفق بهم، وقد تظاهرت الأحاديث بهاذ المعنى. أ. هـ شرح مسلم (12/ 167 ـ 168)
وقال:"سيكون أمراء فسقة جورة فمن صدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم فليس مني ولست منه ولن يرد علي الحوض" [3] .
وقال - صلى الله عليه وسلم:"ما من قوم يعمل فيهم بالمعاصي هم أعز وأكثر ممن يعمله ثم لم يغيروا إلا عمهم الله بعقاب" [4] .
(1) أخرجه الطبراني في"الأوسط"والبيهقي في"الشعب" (3/ 129) و (10/ 95 و 96) ، وقال الطبراني:"لم يروه عن عبدالله إلا ابراهيم"وأخرجه أبو نعيم فضل العادلين (3/ 1) مع تخريج السخاوي، وأبو يعلى في"مسنده"والبغوي في شرح السنة (10/ 59) وابن أبي شيبة وابن عساكر كما في كنز العمال (6/ 33) . وصححه الألباني في"الترغيب" (2200) .
(2) رواه مسلم في كتاب الإمارة برقم (1828) .
(3) أخرجه أحمد في"المسند" (6/ 395) و (5/ 111) من حديث خباب بن الأرت، والنسائي في"المجتبى" (7/ 160) و"السنن الكبرى"كما في"تحفة الأشراف" (8/ 297) ، والترمذي في"جامعه" (2259) وابن حبان (1571 ـ موارد) والحاكم في"المستدرك" (1/ 79) و (4/ 422) وأبو نعيم في"الحلية" (1/ 79) والطحاوي في"مشكل الآثار" (2/ 136) من طرق عن كعب بن مجرة، والحديث صححه الحاكم ووافقه الذهبي وحسنه الترمذي.
(4) أخرجه أبو داود في"الملاحم" (4339) وابن حبان (300) و (302 ـ الإحسان) الطيالسي رقم (663) .والطحاوي في"مشكل الآثار" (2/ 65) . وحسنه الألباني في سنن أبي داود برقم (4339) .