وقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"من قضيت له من مال أخيه بغير حق لا يأخذه فإنما أقطع له قطعة من النار" [1] .
عن أبي بكرة - رضي الله عنه - قال: كنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال:"ألا أنبئكم بأكبر الكبائر: الإشراك بالله وعقوق الوالدين ألا وقول الزور وكان متكئًا فجلس، فما زال يكررها حتى قلنا ليته سكت" [2] .
وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: عَدَلَتْ شهادةٌ الزور الشركَ بالله، قرأ:
{وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ} [3] .
وعن أنس - رضي الله عنه - قال: ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الكبائر فقال:"الشرك بالله،"
وعقوق الوالدين، وقتل النفس"وقال:"ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ قول الزور"أو قال:"شهادة الزور" [4] ."
الزور: الكذب والباطل والتُهمة. النهاية (2/ 318) .
(1) رواه البخاري في كتاب"الشهادات"برقم (2680) ومسلم في كتاب"الأقضية"برقم (1713) .
(2) سبق تخريجه.
(3) رواه الطبراني في"الكبير"موقوفًا على ابن مسعود. وقال الألباني:"حسن موقوف"، الترغيب (2301) .
(4) رواه البخاري في كتاب الأدب برقم (5977) ومسلم في كتاب الإيمان برقم (88) .