عن مسروق رحمه الله قال: ليس شيء أعظم عند الله من الكذب. [1]
عن علي بن حملة قال: قال عبد الله بن أبي زكريا الدمشقي: عالجت الصمت كما لا يعنيني عشرين سنة قلّ أن أقدر منه علي ما أريد قال: وكان لا يدع يُغتاب في مجلسه أحدٌ يقول: إن ذكرتم الله أعنّاكم وإن ذكرتم الناس تركناكم. [2]
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت". [3]
عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، أنه كان يقول: من لم ير أن كلامه من عمله وأن خُلقه من دينه هلك وهو لا يشعر. [4]
عن الحسن - رضي الله عنه - قال: ما عقل دينه من لم يحفظ لسانه. [5]
عن عبد الملك بن شريح قال: لو أن عبدًا اختار لنفسه ما اختار شيئا أفضل من الصمت. [6]
عن سحبل بن محمد الأسلمي قال: سمعت محمد بن عجلان يقول: إنما الكلام أربعة أن تذكر الله وأن تقرأ القرآن وتسأل عن علم فتخبر به أو تكلم فيما يعنيك من أمر دنياك. [7]
(1) أخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت برقم (550) .
(2) أخرجه أبو نعيم في الحلية (5/ 149) وابن أبي الدنيا في الصمت برقم (552) .
(3) سبق تخريجه.
(4) أخرجه ابن ابي الدنيا في الصمت برقم (557) .
(5) أخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت برقم (559) .
(6) أخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت برقم (560) .
(7) أخرجه ابن وهب في جامعه (1/ 65) ، وابن أبي الدنيا في الصمت برقم (561) .