عن عنبسة الخوّاص قال: قال ابن عباس رضي الله عنهما وهو في الطواف: يا لسان قل فاغنم أو اسكت واسلم قبل أن تندم. [1]
عن المعلى قال: قال مورق: أمرٌ أنا في طلبه منذ كذا وكذا سنة لم أقدر عليه ولست بتاركٍ طلبه أبدًا قالوا وما هو يا ابا المعتمد؟ قال: الكف عما لا يعنيني. [2]
عن إبراهيم التيمي رحمه الله قال: ما عرفت قولي على عملي إلا خشيت أن أكون مكذبا. [3]
عن ابن شوذب قال: دخل رجل على عمر بن عبد العزيز - رضي الله عنه: فجعل يشكو إليه رجلًا ظلمه ويقع فيه فقال له عمر - رضي الله عنه: إنك إن تلقى الله ومظلمتك كما هي خير لك من أن تلقاه وقد انتقصتها. [4]
عن مخلد قال: جاء رجل الى أبان بن ابي عياش فقال: إن فلانًا يقع فيك. قال: أقرئه السلام وأعلمه أنه قد هيجني على الاستغفار. [5]
عن إبراهيم بن أدهم رحمه الله ونفعنا ببركته قال: إذا تكلم في الحلقة عندنا أيسنا من خيره. [6]
(1) سبق تخريجه.
(2) سبق تخريجه.
(3) سبق تخريجه.
(4) أخره ابن المبارك في الزهد (381) ، وابن ابي الدنيا في الصمت برقم (581) .
(5) أخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت برقم (585) .
(6) أخرجه ابن ماجة (3761) والبخاري في المفرد (874) وابن حبان (2014) والبيهقي