وقال الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ} . [1]
وقال الله تعالى: {وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينا} . [2]
تقدم حديث النبي - صلى الله عليه وسلم:"اجتنبوا السبع الموبقات ..."فذكر منها قذف المحصنات الغافلات المؤمنات. [3]
وقال - صلى الله عليه وسلم:"من قذف مملوكة بالزنا أقيم عليه الحد يوم القيامة إلا أن يكون كما قال". [4]
وقال - صلى الله عليه وسلم:"المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده". [5]
وقال عليه الصلاة والسلام لمعاذ:"ثكلتك أمك! وهل يكب الناس على مناخرهم -وفي رواية على وجوههم- يوم القيامة إلا حصائد ألسنتهم". [6]
وعنه - صلى الله عليه وسلم:"إن الرجل ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها يزل بها في النار أبعد مما بين المشرق والمغرب". [7]
(1) النور: (19) .
(2) الأحزاب: (58) .
(3) سبق تخريجه.
(4) رواه البخاري في"الحدود" (6858) ، ورواه مسلم في كتاب"الإيمان"برقم (1660) .
(5) رواه البخاري في كتاب"الإيمان" (10) ، ورواه مسلم في كتاب"الإيمان"برقم (40) .
(6) رواه البخاري في"خلق أفعال العباد"رقم (ص 55) ، صحيح الترمذي برقم (2110) .
(7) رواه البخاري ومسلم.