فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 431

وقال الله تعالى: {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَالِمُوْنَ} . [1]

فالذي يجحد حكم الله سبحانه وتعالى يكون كافرًا خارجًا من ملة الإسلام والعبادة بالله.

ومن حكم بغير حكم الله تعالى لهوى في نفسه فهذا سماه الله تعالى فاسقًا.

ونفى الله سبحانه وتعالى الإيمان عن الذين لا يحكمون الرسول - صلى الله عليه وسلم - وأقسم بنفسه على ذلك وأن ينتفي الحرج من صدورهم والضيق ويسلموا تسليما حيث قال سبحانه وتعالى: {فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} . [2]

وفي حديث العرباض بن سارية - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"أوصيكم بتقوى الله، والسمع والطاعة، وإن عليكم عبد حبشي فإنّه من يعش منكم بعدي، فسيرى اختلافًا كثيرًا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء المهديين الراشدين، تمسكوا بها، وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة". [3]

(1) المائدة (47) .

(2) النساء (65) .

(3) أخرجه أبو داود والترمذي والدارمي وغيرهم وهو من الإرواء برقم (2455) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت