وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم:"من خاصم في باطل وهو يعلم لم يزل في سخط الله حتى ينزع". [1]
وفي لفظ:"فقد باء بغضب من الله". [2]
وقال - صلى الله عليه وسلم:"الحياء والعي شعبتان من الإيمان والبذاء والبيان شعبتان من النفاق". [3]
وعن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"أخوف ما أخاف على أمتي كل منافق عليم اللسان". [4]
(1) أخرجه أحمد في (المسند) (2/ 82) وأبو داود (3/ 305) رقم (3598) والبيهقي في (السنن الكبرى) (6/ 82) والحاكم في (المستدرك) (4/ 99) والطبراني في (الكبير) رقم
(13084 مختصرا) وابن ماجة في (السنن) (2/ 778) رقم (2320) والرامهرمزي (أمثال الحديث) (ص 108) ، وقال الحاكم"صحيح"وأقره الذهبي في (التلخيص) وقال الهيثمي:"رجاله رجال الصحيح"أنظر (فيض القدير) (6/ 72) (صحيح الجامع) (6196) .
(2) المصدر السابق.
(3) أخرجه الترمذي في (أبواب البر والصلة) رقم (5028) وأحمد في (المسند) (5/ 269) وعلي بن جعد (المسند) (2/ 1058) رقم (3059) والحاكم في (المستدرك) (1/ 52) ، وقال"صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه"وقال الترمذي"حسن غريب"وقال المناوي في (الفيض) :"قال الترمذي حسن وقال غيره صحيح". وصححه الألباني في سنن الترمذي برقم
(4) المصدر السابق.
أخرجه أحمد في (المسند) (1/ 22 و 44) والفريابي (صفة النفاق) (ص 13) والطبراني في (الكبير) والبيهقي في (شعب الإيمان) كما في (فيض القدير) (1/ 420) ، وقال المنذري:"رواته محتج بهم في الصحيح"وقال الهيثمي:"رجاله موثوقون".