فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 168

ـ (( وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ ) ) [1] ، (( صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَعْقِلُونَ ) ) [2] ، (( إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ ) ) [3] ، (( أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ ) ) [4] ، (( أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا ) ) [5] ، (( وَلَقَدْ ذَرَانَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ ) ) [6] ، (( وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلًّا كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ ) ) [7] ، (( وَهُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ وَلَهُ اخْتِلَافُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ) ) [8] ، (( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ) ) [9] ، (( لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا ) ) [10] ، (( وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ ) ) [11] .

ـ رابعا: الطبع على القلب:

ـ الطبع على القلب يقصد به تعطيل الوظائف المتعلقة بالمعرفة، والدليل على ذلك أن الآيات توضح أن الطبع على القلب هو عدم الفقه وعدم العلم والغفلة وعدم السمع والعمى وكل ذلك من الوظائف المتعلقة بالمعرفة، وذلك كما في الآيات: (( وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ ) ) [12] ، (( وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ ) ) [13] ، (( كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ) ) [14] ، (( وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا ) ) [15] ، (( وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا ) ) [16] ، (( وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لَا يَسْمَعُ إِلَّا دُعَاءً وَنِدَاءً صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَعْقِلُونَ ) ) [17] ، (( أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ ) ) [18] ، (( وَلَقَدْ ذَرَانَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ ) ) [19] ، وغير ذلك من الآيات، وفي تفسير اللباب في علوم الكتاب: (( {لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ} قال ابن عباس(رضي الله عنهما) : أي عَقْل )) [20] .

ـ خامسا: الجهل والغفلة والنسيان وعدم العلم:

ـ عدم العلم بالشيء معناه الجهل به أو الغفلة عنه أو نسيانه، ويقصد به عدم وجود العلم الحقيقي بالشيء، أي عدم الإحساس بالقيمة، فالجهل بالله أو الغفلة عن الله أو نسيان الله معناه عدم الشعور بقدر الله وقدرته أي عدم الشعور بخطورة أن يكون للإنسان ربا، والجهل بالآخرة أو الغفلة عن الآخرة أو نسيان الآخرة معناه عدم الشعور بخطورتها، والجهل بالذكر (القرآن) أو الغفلة عنه أو نسيانه معناه عدم الشعور بخطورة أمر نزول كلام الخالق إلى البشر، وإطلاق كلمة الجهل والغفلة والنسيان تعني عدم الإحساس بقيمة الأشياء فهي تدل على الغباء وعدم إعمال العقل والسمع والبصر.

ـ ومن تعبيرات القرآن عن الغفلة: (( أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ ) ) [21] ، (( وَلَقَدْ ذَرَانَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ ) ) [22] ، (( وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَا وَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي

(1) الملك: 10

(2) البقرة: من الآية 171

(3) الأنفال: 22

(4) الحج: 46

(5) الفرقان: 44

(6) الأعراف: 179

(7) يس: 62

(8) المؤمنون: 80

(9) الروم: 24

(10) الأعراف: 179

(11) التوبة: 87

(12) الأعراف: 100

(13) التوبة: 87

(14) الروم: 59

(15) الكهف: 28

(16) الأنعام: 25

(17) البقرة: 171

(18) الحج: 46

(19) الأعراف: 179

(20) اللباب في علوم الكتاب (ج: 14، ص: 363)

(21) النحل: 108

(22) الأعراف: 179

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت