غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ )) [1] ، (( يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ ) ) [2] ، (( وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ) ) [3] ، (( اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ ) ) [4] ، (( لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا ) ) [5] ، (( وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا ) ) [6] ، (( وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ ) ) [7] .
ـ ومن تعبيرات القرآن عن النسيان: (( نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ ) ) [8] ، (( فَالْيَوْمَ نَنْسَاهُمْ كَمَا نَسُوا لِقَاءَ يَوْمِهِمْ هَذَا ) ) [9] ، (( فَذُوقُوا بِمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا ) ) [10] ، (( وَقِيلَ الْيَوْمَ نَنْسَاكُمْ كَمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا ) ) [11] ، (( يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ ) ) [12] ، (( قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا ) ) [13] ، (( وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ ) ) [14] ، ومعنى نسيان النفس أي كما أنه لا يشعر بحقيقة ما حوله فهو أيضا لا يشعر بخطورة ما هو عليه من الضلال كأنه على الحق فهو بذلك ينسى نفسه.
ـ ومن تعبيرات القرآن عن الجهل: (( وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ ) ) [15] ، (( قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ ) ) [16] ، (( وَلَكِنِّي أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ ) ) [17] ، (( قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَامُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ ) ) [18] .
ـ ومن تعبيرات القرآن عن عدم العلم: (( وَطَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ) ) [19] ، (( بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُمْ مُعْرِضُونَ ) ) [20] ، (( ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْلَمُونَ ) ) [21] ، (( وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ) ) [22] ، (( وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ) ) [23] ، (( كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ) ) [24] ، (( وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ) ) [25] ، فالعلم يشير إلى العقل، والجهل يشير إلى الغباء، فالعقل (الإحساس بالقيمة) شرط في الإيمان، ففي تفسير القرطبي: (( إلا من شهد بالحق يعني عزيرا وعيسى والملائكة فإنهم يشهدون بالحق والوحدانية لله وهم يعلمون حقيقة ما شهدوا به ) ) [26] ، وفي الحديث: (( من مات وهو يعلم أن لا إله إلا الله دخل الجنة ) ) [27] .
ـ سادسا: الموت:
ـ الإحساس بالقيمة هو الروح إذا غاب تعطلت وظائف العقل والسمع والبصر فعاش الإنسان كالميت لا يدري ما حوله، فالمقصود بالموت هو موت الوظائف المتعلقة بالمعرفة، فالإنسان إما أن يكون فيه روح، وهذه الروح هي حاسة الإحساس بالقيمة، فهو إنسان حي، وإما أن يكون الإنسان قد فقد الروح (فقد الإحساس بالقيمة) فهو إنسان ميت قد مات قلبه وطبع الله على قلبه.
(1) الأنبياء: 97
(2) الروم: 7
(3) مريم: 39
(4) الأنبياء: 1
(5) ق: 22
(6) الكهف: 28
(7) يونس: 92
(8) التوبة: 67
(9) الأعراف: 51
(10) السجدة: 14
(11) الجاثية: 34
(12) الأعراف: 53
(13) طه: 126
(14) الحشر: 19
(15) الأنعام: 111
(16) الأعراف: 138
(17) هود: 29
(18) الزمر: 64
(19) التوبة: 93
(20) الأنبياء: 24
(21) التوبة: 6
(22) الروم: 30
(23) الأنعام: 37
(24) الروم: 59
(25) الجاثية: 18
(26) الجامع لأحكام القرآن (ج: 16، ص: 122) ـ محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح القرطبي ـ دار الشعب ـ القاهرة.
(27) تحقيق الالباني: صحيح (صحيح الجامع برقم: 6552)