القوى الإسلامية، فإننا، وطبقا للبيانات المتوفرة، سنحاول رصد هذه المسألة عبر بند الإقامة الذي تتيحه بطاقات المبعدين. وسؤالنا هو: أين يتركز ثقل الإسلاميين في الأراضي المحتلة؟ وأية تاريخية معينة تفسر ذلك؟
جدول رقم (15) : توزع المبعدين من الضفة الغربية على المراكز السكانية [1]
المركز السكاني
عدد المراكز
توزع المبعدين
عدد المبعدين
إجمالي المبعدين
المدن
القرى
المخيمات
يلاحظ أنه من بين 414 مبعدا ثمة 248 منهم يتوزعون على مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية بنسبة تصل إلى %60 من إجمالي المبعدين. ويتوزع 105 منهم على جميع المراكز المدينية الأحد عشر والتي يشكل عدد سكانها نسبة %20 من إجمالي السكان بمتوسط يتراوح ما بين 35 ألف - 90 ألف نسمة لكل منها. والمقصود بذلك: الخليل- 75 مبعدا، نابلس- 57، القدس ورام الله والبيرة- 44، بيت لحم وبيت ساحور- 26، طولكرم وقلقيلية- 20، جنين- 19 وأريحا سبعة مبعدين. وفي القرى يكشف الجدول عن123 مبعدا يغطون 73 قرية من أصل أكثر من 400 قرية يقطنها نحو%63 من إجمالي سكان المنطقة. أما في المخيمات فثمة 20 مبعدا في 12 مخيما للاجئين.
وفي واقع الأمر فإن هذا التوزيع وقع استخراجه بصعوبة. إذ أن بند الإقامة ليس محددا بالدقة التي تيسر استعمال المعلومات بصورة مباشرة. والأرقام الواردة هي التي أمكن إثباتها بعد تقصي بند الإقامة لكل مبعد ومقارنته بمعطيات جغرافية ذات صلة [2] . وهذا يعني أن البيانات المتعلقة بالكشف عن الأصول الاجتماعية السكانية للمبعدين لم تكن شاملة ولم يعبَّر عنها صراحة إلا بصفة جزئية وغامضة أحيانا. الأمر الذي استدعى بذل جهود أكبر لضبط المسألة. غير أن مثل هذه الجهود لم تتيسر بالنسبة لقطاع غزة حيث المعلومات فقيرة ومهملة مقابل العناية الملحوظة في الضفة فيما يتصل في الكثير من المعطيات ليست الإقامة إلا واحدة منها.
جدول رقم (16) : توزع المبعدين من قطاع غزة على المراكز السكانية [3]
المركز السكاني
عدد المراكز
توزع المبعدين
عدد المبعدين
إجمالي المبعدين
المدن
القرى
المعسكرات
المخيمات
الأحياء
المناطق
(1) مستخرج من الملحق (1) في آخر الفصل.
(2) بالمقارنة مع وثيقة وخريطة أعدها: صالح (عبد الجواد) ومصطفى (وليد) .- فلسطين: التدمير الجماعي للقرى الفلسطينية والاستعمار الاستيطاني الصهيوني خلال مائة عام (1882 - 1982) - مركز القدس للدراسات الانمائية - لندن، المملكة المتحدة - 1987.
(3) مستخرج من الملحق (2) في آخر الفصل.