العنصر الأول: تصنيف يشتمل على السكان اللاجئين والأصليين، والذين يقيمون في مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية وقطاع غزة.
العنصر الثاني: تصنيف يشتمل على السكان اللاجئين فقط والذين هاجروا إلى خارج فلسطين متوجهين نحو الدول العربية المجاورة والبعيدة وإلى الدول الأخرى، والذين يقيمون في المخيمات والتجمعات الفلسطينية وفي مناطق أخرى متفرقة.
وفي إطار هاتين المجموعتين السكانيتين يمكن تحديد التركيب الاجتماعي بين كل من الموسرين، المعدمين وما بين الشريحتين.
تصل نسبتهم إجمالًا إلى عدد اللاجئين نحو80%.وتعود أصولهم الاجتماعية إلى سكان الريف. وهم:
-الفلاحون ذوو الملكيات الصغيرة والمتوسطة والفقراء المستأجرون للأرض والمعتاشون على منتجات المجتمع الريفي كالحراثين والرعاة وعمال الزراعة والعمال الموسميين والحطابين والسقائين وكذلك الحرفيين والمهنيين. كل هذه الشرائح وغيرها تشكل قوام المجتمع الريفي ومنهم النسبة الكبرى من المعدمين. وهم إلى جانب فقراء المدن وأصحاب المتاجر الصغيرة أكبر الخاسرين من النكبة.
-عمال المدن، وفيما عدا السكان الأصليين منهم، والمذكورين أعلاه، ينتمي هؤلاء في الغالب إلى الشهيرين بـ « Land Less» . وكانوا عمالًا في الورش والمصانع العربية واليهودية وفي الأعمال الخدمية والبلدية والموانئ. وفي الحقول والمزارع ومواسم القطاف. ويشكل هؤلاء شريحة لا تقل أهمية عن الشريحة الأولى وان كانت أقل عددًا منها.
-صغار الموظفين ومتوسطيهم ممن عملوا في الإدارة البريطانية، وفي المحاكم والمعلمين والمهنيين والفنيين والكتبة وغيرهم.
-البدو وأشباه البدو الذين عاشوا في الصحاري أو زاوجوا بين حياة البداوة والريف. وهم أقلية قانونية ملحوظة.
من الملفت للانتباه أن طبقة المعدمين غير متجانسة اجتماعيًا أو اقتصاديًا أو ثقافيًا، بيد أنها تعكس إلى حد كبير نسيجًا اجتماعيًا اشتمل، فيما مضى، على تركيبات اجتماعية تنتمي إلى المدينة أو الريف أو البداوة، ولكن دون أن تصل، أو بالكاد، في أحسن حالاتها إلى مستويات متوسطة من الحياة الاجتماعية والاقتصادية. وغداة اللجوء أو أكثر، بقليل أو كثير، تصدرت هذه الطبقة الوفيرة العدد، بكل شرائحها، واجهات الفقر والبؤس