أحد أكبر زعماء التيار الماركسي داخل الحركة في لبنان، كما أنه كان على رأس حركة الانشقاق داخل الحركة سنة 1983.
هذه المجموعات التي وقع استعراض بعضها لم تكن الوحيدة التي تركبت منها حركة «فتح» ، ولم يكن الأعضاء المذكورين هم المؤسسون الوحيدون للحركة [1] . ولكنهم على الأرجح من اشتهر باتخاذ قرار الانطلاقة المسلحة. وتبقى الإشارة إلى مجموعات أخرى في سوريا والعراق والأردن ولبنان. وفي هذا السياق يذكر من بين المؤسسين الأبرز في تاريخ حركة «فتح» وليد نمر عقاب (أبو علي إياد) الذي عمل مدرسًا في السعودية، وكان أبرز المنظمين العسكريين للانطلاقة المسلحة للحركة في الفاتح من كانون الثاني / يناير سنة 1965. أما الآن فالسؤال هو: كيف جرى تركيب هذه المجموعات ليعلن عن تأسيس حركة «فتح» ؟ ومتى كان التأسيس؟ وكيف تطورت الحركة فيما بين التأسيس والانطلاقة المسلحة؟
لا يوجد تاريخ محدد للإعلان التأسيسي عن حركة «فتح» . هذا ما يتضح على الأقل من محاولات التأريخ الواردة على لسان بعض القادة في الحركة. وتقول باحثة أمريكية أن الاختلاف «يعزى إلى تفاوت في مفاهيم من جرت مقابلتهم لـ"البداية"أو لـ"تأسيس"الحركة» [2] . على كل حال لنفحص المسألة.
(1) أورد نجيب الأحمد أسماء أخرى رافقت الرعيل الأول أو كانوا من قدامى المؤسسين. وبدون تكرار يمكن إضافة كل من: الدكتور حسام الخطيب ومحمود الخالدي الذي كان يعمل في الجمارك السورية وكلاهما يقيمان في سوريا. ومن الأردن، النقابي محمد ماهر غنيم (أبو ماهر) ورمضان البنا والشيخ أبو سردانة. ومن ليبيا، محمود أبو الفخر وكمال السراج. ومن السعودية محمد خليل وسعيد السحال وسليمان الشرفا. وفي النمسا كان يحي عاشور، وفي الكويت عادل عبد الكريم ويوسف عميرة. كما ورد اسم عبد الله الدنان، ولم يشر"الأحمر"إلى تفاصيل تذكر عن حياة هؤلاء ولا أي خلفية من أي مستوى. بيد أن الكثير منهم، وربما جميعهم ما عدا محمد غنيم يعتبر من"بطاركة فتح"عشية الانطلاقة. ونخص بالذكر: الدنان، عبد الكريم، عميرة، أبو سردانة و الشرفا. لدى: الأحمد (نجيب) .- فلسطين تأريخا ونضالا- دار الجليل للنشر- عمان، الأردن- الطبعة الأولى، آذار/ مارس 1985.وفي هذا السياق، أيضا، يمكن الإفادة من: حسين (حسن خليل) أبو إياد ... صفحات مجهولة - مرجع سابق.
(2) براند (لوري. أ) .- الفلسطينيون في العالم العربي - مرجع سابق - حاشية رقم 12 - ص 239. ومن الواضح أنها ردًا على"هيلينا كوبان"في مؤلفها"تحت المجهر - ص 53"، لا سيما العبارة المتعلقة بـ"أبو جهاد"واعتباره الرجل الأول الذي بدأ"فتح"وبتصريح صلاح خلف لـ"كوبان"الذي يحدد فيه تأسيس"فتح"في تشرين أول / اكتوبر 1959.