ويلاحظ، حسب الجدول أعلاه، أن عدد المبعدين من المدن والأحياء والمناطق يصل إلى117 مبعدا موزعين على ثلاثة مراكز سكانية رئيسة في القطاع هي: غزة وأحيائها- 59 مبعدا، خان يونس - 23، رفح- 18 ومنطقتين هما: جباليا- 16 والشاطئ - 1. أما المعسكرات والمخيمات فقد أُبعد منهم 24و9 على التوالي وبالتناصف فيما يتصل بعدد المراكز. بينما أبعد من القرى 16 شخصا. وعلى الرغم من كون قطاع غزة هو المعقل التاريخي للجماعات الإسلامية مثلما كان للمنظمات الفدائية إلا أن عدد المبعدين فيه أقل مما أبعد من الضفة الغربية بحيث لا تزيد النسبة عن %40. غير أن الفترة التي تمت فيها عملية الإبعاد كانت السلطات الإسرائيلية المحتلة تحتفظ بنحو ألفي سجين ومعتقل من أفراد القوى الإسلامية معظمهم من قطاع غزة الذي تسببت عملية الإبعاد بإفراغه من القيادات الإسلامية.
انطلاقا من المؤهل العلمي يلاحظ أن 108 من المبعدين هم من الطلبة أو الخريجين من كليات الشريعة وأصول الدين والتربية الإسلامية. ويمثل هؤلاء نسبة %38 من إجمالي النخبة المثقفة و%26 من إجمالي المبعدين. ويتوزعون على حملة الشهادات الجامعية العليا والمتوسطة والدنيا إضافة إلى الطلبة، حسب الأرقام التالية: الدكتوراه- 2، الماجستير- 6، البكالوريوس- 59 (ويمثلون نصف حملة البكالوريوس في جميع التخصصات) ، الديبلوم- 15 (جميعهم ما عدا واحد من الضفة الغربية) ، الطلبة- 26.
جدول رقم (17)
توزيع الطلبة وخريجي الدراسات الإسلامية على مختلف الشهادات العلمية [1]
المنطقة
نوع
الشهادة
الدكتوراه
الماجستير
البكالوريوس
الدبلوم
الطلبة
المجموع في كل منطقة
إجمالي النخبة المثقفة
الضفة الغربية
قطاع غزة
المجموع في المنطقتين
ومن الممكن تحسس ضخامة العدد إذا ما قورن بحجم النخبة المثقفة التي تتوزع على أكثر من 41 تخصص علمي بينها عدد محدود جدا من الدراسات المتصلة بالتكوين المهني. فبالكاد تصل حصة التخصص الواحد إلى سبعة طلاب من إجمالي عدد النخبة. فيما نالت الشريعة أو الدراسات الإسلامية 108 طلاب. وهذا يعني أن 176 خريجا أو دارسا يتوزعون فعليا على40 تخصص معدل كل منها 4.4 طالب إذا ما استثني طلبة وخرجي الشريعة.
(1) مستخرج من الملاحق (3، 4، 5) في آخر الفصل.