نسمة. ومن الواضح أن الزيادة السكانية لم تؤخذ بعين الاعتبار بالنسبة لسكان الضفة من غير اللاجئين. وفي 31 أيار/ مايو سنة 1967، أي قبل أسبوع من احتلالها وغزة، كان عدد السكان فيها قد بلغ 803.600 ساكن. وما هو ملفت للنظر أن نسبة الزيادة السكانية في الضفة خلال خمسة عشر سنة (ما بين آب/ أغسطس 1952 - 31/ 5/1967) بلغت فقط 4.8%. ويعود هذا الانخفاض إلى الهجرة الكثيفة للفلسطينيين نحو الضفة الشرقية ومنها إلى دول الخليج. وقدر العدد الإجمالي لمن غادروا الضفة الغربية خلال الفترة (1961 - 1967) بنحو 140.000 نسمة استقر منهم 25.000 في الضفة الشرقية، بينما توجه الباقون 115.000 إلى دول الخليج [1] .المهم في الأمر أن 40% من سكان الضفة الغربية هم من اللاجئين. وقد توزع قسم منهم على المخيمات التي أقامتها الهيئة الدولية لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الانروا) التي شكلتها الأمم المتحدة وباشرت أعمالها في الأول من شهر أيار/ مايو سنة 1950. واستقر هؤلاء في عشرين مخيمًا موزعة على أربع مناطق في الضفة الغربية هي القدس ونابلس والخليل وأريحا. ويذكر أن المخيمات الواردة في القائمة التالية تخص تلك المخيمات المنظمة التي تقع تحت الإشراف المباشر لوكالة الغوث الدولية وتتمتع بالخدمات التي تقدمها لها. وفيما يلي قائمة بها:
جدول رقم (1)
(1) نفس المرجع.- ص15، 16.