وفيه مطلبان: -
المطلب الأول: الجوانب العلمية
إن ما يجلى الجوانب العلمية التي برز فيها الشيخ عثمان بن جامع -رحمه اللَّه- النقاط التالية:
أولًا: أنه لما أدرك في الفقه إدراكا تاما طلبه أهل البحرين ليكون قاضيا ومفتيا ومدرسا، وذلك لثقتهم في علمه وتقواه وورعه.
ثانيا: توليه المناصب العلمية العامة وهي:
1 -القضاء.
2 -الإفتاء.
3 -التدريس.
4 -الإمامة.
5 -الخطابة.
وهذه المناصب لا يتولاها، إلا من اشتهر بالعلم والاستقامة والعبادة ورضيه الناس وأجمعوا عليه، وشهدوا له بالصلاح [1] .
ثالثا: شهادة العلماء له بالفضل والنبوغ في العلم خاصة في الفقه الحنبلي.
(1) ينظر: السحب الوابلة 3/ 702، ورفع النقاب ص 362، وإمارة الزبير 3/ 68 - 69.