وهن [1] ضربان: [ضرب] [2] يحرم على الأبد، وهن [3] أقسام خمسة ذكر الأول بقوله: (ويحرم أبدا) بالنسب سبع: -
1 - (أم وجدة) مطلقا (وإن علت) لقوله تعالى: {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ} [4] ، وأمهاتك كل من انتسبت إليها بولادة سواء وقع عليها اسم الأم حقيقة -وهي التي ولدتك- أو مجازا -وهي التي ولدت من ولدتك وإن علت- ومنه جدتاك أم أبيك وأم أمك وجدتا أبيك وجدتا أمك وجدات أجدادك وجدات جداتك [5] وإن علون وارثات كن أو غير وارثات، ذكر أبو هريرة هاجر أم إسماعيل فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"تلك أمكم يا بني ماء السماء" [6] وهم طائفة من العرب [7] ، وفي
(1) في الأصل: وهي.
(2) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل.
(3) في الأصل: وهي.
(4) سورة النساء من الآية (23) .
(5) في الأصل: أجداتك.
(6) أخرجه موقوفا على أبي هريرة: البخاري، باب اتخاذ السراري، ومن أعتق جاريته ثم تزوجها، كتاب النكاح برقم (5084) ، صحيح البخاري 6/ 7، ومسلم، باب من فضائل إبراهيم الخليل عليه السلام، كتاب الفضائل برقم (2371) ، صحيح مسلم 4/ 1840 - 1841، وقال الألباني في الإرواء 6/ 282:"موقوف ولم أره عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-".
(7) قال الإمام النووي:"قال كثيرون: المراد ببني ماء السماء العرب كلهم، لخلوص نسبهم وصفائه، وقيل: لأن أكثرهم أصحاب مواش وعيشهم من المرعى والخصب وما ينبت بماء ="