(يُسن خروجه) أي المصلي (إليها) أي إلى الصلاة (متطهرًا) من الأحداث والأنجاس (بسكينة) بفتح السين وكسرها وتخفيف الكاف، أي طمأنينة وتأنٍّ في الحركات، واجتناب العبث [1] ، (ووقار) أي: رزانة بغض الطرف، وخفض [2] الصوت، وعدم الالتفات [3] ، لحديث أبي هريرة:"إذا سمعتم الإقامة، فامشوا وعليكم السكينة، فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فأتموا" [4] . ولمسلم:"فإن أحدكم إذا كان يعمد إلى الصلاة فهو في صلاة" [5] .
ويقارب بين خطاه لتكثر حسناته، غير مشبك بين أصابعه. قال أحمد: فإن طمع أن يدرك التكبيرة الأولى، فلا بأس أن يسرع شيئًا، ما لم تكن
(1) ينظر:"لسان العرب" (13/ 213) ، و"النهاية" (2/ 385) ، و"مجمع بحار الأنوار في غرائب التنزيل ولطائف الأخبار"للفتَّني (3/ 96) ، و"المصباح المنير" (1/ 384، 385) .
(2) في الأصل: (وخفظ) .
(3) ينظر:"لسان العرب" (5/ 290) ، و"تحرير ألفاظ التنبيه" (ص 87) ، و"النظم المستعذب" (1/ 113) ، و"المصباح المنير" (2/ 921) ، و"التوقيف" (ص 730) . قال القاضي عياض: الوقار بمعنى السكينة، ذكر على سبيل التأكيد. اهـ قال النووي: الظاهر أن بينهما فرقًا، وأن السكينة: التأني في الحركات واجتناب العبث، والوقار: في الهيئة كغض الطرف وخفض الصوت وعدم الالتفات. اهـ
"مشارق الأنوار" (2/ 293) ، و"شرح مسلم" (5/ 100) .
(4) البخاري، كتاب الأذان، باب لا يسعى إلى الصلاة وليأت بالسكينة والوقار. . . (1/ 156) ، ومسلم، كتاب المساجد ومواضع الصلاة (1/ 420) وهذا اللفظ للبخاري.
(5) مسلم، كتاب المساجد (1/ 421) .