فهرس الكتاب

الصفحة 1133 من 2242

جمع رحم وهو القرابة [1] ، وهم هنا [2] كل قرابة ليس بذي فرض ولا عصبة [3] كالعمة والجد لأم والخال، وبتوريثهم قال عمر [4] وعلي [5] وأبو عبيدة ابن الجراح [6] ومعاذ بن جبل [7] وأبو الدرداء [8] ، لقوله تعالى: وَأُولُو الْأَرْحَامِ

(1) ينظر: المطلع ص 305.

وقال في لسان العرب 12/ 232 - 233:"الرحم رحم الأنثى وهي مؤنثة، والرحم: أسباب القرابة، وأصلها الرحم التى هي منبت الولد، وهي الرحم والجمع منها أرحام، وبينهما رحم أي قرابة قريبة"ا. هـ. وينظر: القاموس المحيط 4/ 118.

(2) أي في كتاب الفرائض.

(3) ينظر: المقنع 18/ 159، والمطلع 305.

(4) أخرجه عبد الرزاق برقم (16196) المصنف 9/ 18، وسعيد برقم (180 - 181) سنن سعيد بن منصور 3/ 1/ 94، 95، وابن أبي شيبة برقم (11205) الكتاب المصنف 11/ 272، والطحاوي في شرح معاني الآثار 4/ 400، والبيهقي في السنن الكبرى 6/ 216 - 217، 242.

(5) أخرجه عبد الرزاق برقم (16200، 16203) المصنف 9/ 20، وسعيد برقم (180 - 181) سنن سعيد بن منصور 3/ 1/ 94 - 95، وابن أبي شيبة برقم (11205 - 11206) الكتاب المصنف 11/ 272 - 273، والطحاوي في شرح معاني الآثار 4/ 400، والبيهقي في السنن الكبرى

(6) أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار 4/ 399.

(7) لم أقف عليه مسندا، وذكره ابن قدامة في المغني 9/ 82.

(8) أخرجه ابن أبي شيبة برقم (11207) الكتاب المصنف 11/ 273.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت